مجد الدين ابن الأثير

10

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه الحديث ( كأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه ) أي يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر . ( ختم ) ( ه‍ ) فيه ( آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين ) قيل معناه طابعه وعلامته التي تدفع عنهم الاعراض والعاهات ، لان خاتم الكتاب يصونه ويمنع الناظرين عما في باطنه . وتفتح تاؤه وتكسر ، لغتان . ( س ) وفيه ( أنه نهى عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان ) أي إذا لبسه لغير حاجة ، وكان للزينة المحضة ، فكره له ذلك ، ورخصها للسلطان لحاجته إليها في ختم الكتب . ( س ) وفيه ( أنه جاء رجل عليه خاتم شبه فقال : مالي أجد منك ريح الأصنام ) لأنها كانت تتخذ من الشبه . وقال في خاتم الحديد ( مالي أرى عليك حلية أهل النار ) لأنه كان من زي الكفار الذين هم أهل النار . * وفيه ( التختم بالياقوت ينفى الفقر ) يريد أنه إذا ذهب ماله باع خاتمه فوجد فيه غنى ، والأشبه - إن صح الحديث - أن يكون لخاصية فيه . ( ختن ) ( ه‍ ) فيه ( إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل ) هما موضع القطع من ذكر الغلام وفرج ( 1 ) الجارية . ويقال لقطعهما : الاعذار والخفض . ( ه‍ ) وفيه ( أن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه ، فقال له ختنه : إن لك في غنمي ما جاءت به قالب لون ) أراد بختنه أبا زوجته . والأختان من قبل المرأة . والأحماء من قبل الرجل . والصهر يجمعهما . وخاتن الرجل الرجل إذا تزوج إليه . * ومنه الحديث ( على ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي زوج ابنته . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن جبير ( سئل أينظر الرجل إلى شعر ختنته ؟ فقرأ : ولا يبدين زينتهن . . . الآية . وقال : لا أراه فيهم ، ولا أراها فيهن ) أراد بالختنة أم الزوجة ( 2 ) .

--> ( 1 ) في الهروي : ونواة الجارية ، وهي مخفضها . ( 2 ) في الهروي والدر النثير : قال ابن شميل سميت المصاهرة مخاتنة لالتقاء الختانين .